يحتمل أن تكون علة أي لئلا تطغوا في الميزان، وأن تكون حرف عبارة وتفسير نائبة مناب أي ومقدرة لها كالواقعة في قوله تعالى: (وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا) (ص:6) ، وكرر لفظ الميزان جرياً على عادة العرب فيما لها به اعتناء وتهمم كقول الخنساء:
وإن صخر لوالينا وسيدنا *** وإن صخراً إذ نشتو لنحار
وإن صخراً لتأتم الحداة به *** كأنه علم في رأسه نار
فكررت ذكر صخر ثلاث مرات ظاهراً غير مضمر، وكقول آخر:
لا أرى الموت يسبق الموت شيء *** نغض الموت ذا الغنى والفقيرا
فكرر لفظ الموت ثلاث مرات في بيت واحد. وقال:
ليت الغراب غداة ينعب دائباً *** كان الغراب مقطع الأوداجِ