فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431761 من 466147

واختلف الناس في:"الأنام"فقال ابن عباس فيما روي عنه هم بنو آدم فقط. وقال الحسن بن أبي الحسن: هم الثقلان: الجن والإنس. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة وابن زيد والشعبي: هم الحيوان كله. و {الأكمام} في {النخل} موجودة في الموضعين ، فجملة فروع النخلة في أكمام من ليفها ، وطلع النخل كمائم الزهر وبه شبه كم الثوب. {والحب ذو العصف} هو البر والشعير وما جرى مجراه من الحب الذي له سنبل وأوراق متشعبة على ساقه وهي العصيفة إذا يبست ، ومنه قول علقمة بن عبدة: [البسيط]

تسقى مذانب قد مالت عصيفتها... حدورها من أتيّ الماء مطموم

قال ابن عباس {العصف} التبن ، وتقول العرب: خرجنا نتعصف ، أي يستعجلون عصيفة الزرع.

وقرأ ابن عامر وأبو البرهسم:"والحبَّ"بالنصب عطفاً على {الأرض} "ذا العصف والريحانِ"إلا أن البرهسم خفض النون.

واختلفوا في {الريحان} ، فقال ابن عباس ومجاهد والضحاك معناه: الرزق ، ومنه قول الشاعر وهو النمر بن تولب: [المتقارب]

سلام الإله وريحانه... وجنته وسماء درر

وقال الحسن: هو ريحانكم هذا. وقال ابن جبير: هو كل ما قام على ساق ، وقال ابن زيد وقتادة: {الريحان} هو كل مشموم طيب الريح من النبات. وفي هذا النوع نعمة عظيمة. ففيه الأزهار والمندل والعقاقير وغير ذلك. وقال الفراء: {العصف} فيما يؤكل ، و {الريحان} كل ما لا يؤكل.

وقرأ جمهور الناس:"والحبُّ"بالرفع"ذو العصف والريحان"وهذه قراءة في المعنى كالأولى في الإعراب حسنة الاتساق عطفاً على {فاكهة} . وقرأ حمزة والكسائي وابن محيصن:"والحبَّ"بالرفع"ذو العصف والريحانِ"بخفض"الريحانِ"عطفاً على {العصف} ، كأن الحب هما له على أن {العصف} منه الورق. وكل ما يعصف باليد وبالريح فهو رزق البهائم ، {والريحان} منه الحب فهو رزق الناس ،"والريحان"على هذه القراءة: الرزق: لا يدخل فيه المشموم بتكلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت