فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431760 من 466147

وقرأ الجمهور:"والسماءَ رفعها"بالنصب عطفاً على الجملة الصغيرة وهي {يسجدان} لأن هذه الجملة من فعل وفاعل وهذه كذلك. وقرأ أبو السمال:"والسماءُ"بالرفع عطفاً على الجملة الكبيرة وهي قوله: {والنجم والشجر يسجدان} لأن هذه الجملة من ابتداء وخبر ، والأخرى كذلك.

وفي مصحف ابن مسعود:"وخفض الميزان". ومعنى: {وضع} أقر وأثبت ، و {الميزان} : العدل فيما قال الطبري ومجاهد وأكثر الناس. وقال ابن عباس والحسن وقتادة: إنه الميزان المعروف.

قال القاضي أبو محمد: والميزان المعروف جزء من {الميزان} الذي يعبر به عن العدل. ويظهر عندي أن قوله: {وضع الميزان} يريد به العدل.

وقوله: {ألا تطغوا في الميزان} وقوله: {وأقيموا الوزن} وقوله: {ولا تخسروا الميزان} يريد به الميزان المعروف ، وكل ما قيل محتمل سائغ.

وقوله: {ألا تطغوا} نهي عن التعمد الذي هو طغيان بالميزان. وأما ما لا يقدر البشر عليه من التحرير بالميزان فذلك موضوع عن الناس."وأن لا"هو بتقدير لئلا ، أو مفعول من أجله. و: {تطغوا} نصب ، ويحتمل أن تكون"أن"مفسرة ، فيكون {تطغوا} جزماً بالنهي ، وفي مصحف ابن مسعود:"لا تطغوا في الميزان"بغير أن.

وقرأ جمهور الناس:"ولا تُخسروا"من أخسر ، أي نقص وأفسد ، وقال بلال بن أبي بردة"تَخسِروا"بفتح التاء وكسر السين من خسر ، ويقال خسر وأخسر بمعنى: نقص وأفسد ، كجبر وأجبر. وقرأ بلال أيضاً فيما حكى ابن جني:"تَخسَروا"، بفتح التاء والسين من خسِر: بكسر السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت