فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429761 من 466147

ماذا لو اختارت الطبيعة وآثر ت مجموعة أعداد تختلف قليلاً عما هي عليه فعلاً؟ .. الجواب هو: أن العالم سيكون مكاناً مختلفاً تماماً، ونحن سوف لن نكون هنا لنراه، والاكتشافات الحالية المتعلقة بالكون البدائي يجبرنا على قبول أنه قد تم ضبط الحركة في الكون المتمدد بنظام ودقة مدهشة. [7]

كان العالمان (أرنوبنزياس وروبيرت ويليسون) يعملان معاً في البحث عن الاكتشاف جائزة نوبل في عام 1965 على ضوء اكتشافهما بوجود إشعاع خلفي للكون علق (بنزياس) على التصميم الجميل للكون بقوله:

"يقودنا علم الفلك إلى حادثة فريدة ووحيدة لكون خلق وانبثاق من لا شيء ... ومصحوب بتوازن دقيق كان ضرورياً ليقد الظروف المناسبة والتي تسمح بالحياة بالضبط .. فكان هذا الكون الذي نعيش فيه والذي صمم وفق مخطط خارق كما يقول البعض" [8]

العلماء الذي اقتبسنا بعضاً من أقوالهم للتو توصلوا إلى استنتاجات هامة من مشاهداتهم، فبالفحص والتفكير حول التوازنات الا معقولة وكذلك ترتيبها الجميل في التصميم الدقيق والصارم للكون يقود الشخص إلى الحقيقة التالية وهي:

يوجد في الكون تصميم أسمى وتناسق كامل،و بدون تردد فالمؤلف والمنفذ لهاذ التصميم والتناسق هو الله، هو الذي خلق كل شيء بدون أي خلل، ولقد لفت الله انتباهنا في إحدى آياته إلى الترتيب والتخطيط والحساب في تفصيل في خلق الكون:

قال تعالى: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (الفرقان: 2) .

الحسابات الرياضية في الاحتمال تدحض الصدفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت