1 -حال من اسم"كأنّ"في قوله:"كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ"، فهو حال من ضمير النصب.
2 -أو هو حال من فاعل"يَخْرُجُونَ"، وهو الواو عند من يجيز تعدُّد الحال.
3 -وذهب ابن الأنباري إلى أنه حال من الضمير في"عَنْهُمْ".
4 -ذهب قوم إلى أنه حال من الضمير المستتر في"مُسْتَقِرٌّ".
قال العكبري: "وهو بعيد؛ لأن الضمير في"مُسْتَقِرٌّ"للجراد، وإنما هو حال من"يَخْرُجُونَ"أو من الضمير المحذوف".
قال السمين:"وهو اعتراض حسن على هذا القول".
إِلَى الدَّاعِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"مُهْطِعِينَ"، وتقدَّم الكلام على حذف الياء من"الدَّاعِ"في الآية/ 6.
يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ:
يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. الْكَافِرُونَ: فاعل مرفوع. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمٌ: خبر مرفوع. عَسِرٌ: نعت لـ"يَوْمٌ"مرفوع مثله.
* جملة"هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"يَقُولُ الْكَافِرُونَ. . .": فيها ما يأتي:
1 -حال من الضمير في"مُهْطِعِينَ". كذا عند العكبري.
قال السمين: "وفيه نظر؛ من حيث خلوّ الجملة من رابط يربطها بذي الحال. وقد يُجاب عنه بأن"مُهْطِعِينَ"هم الضمير في المعنى، فيكون من باب الربط بالاسم الظاهر عند من يرى ذلك، كأنه قيل: يقولون هذا. وإنما أبرزهم تشنيعًا عليهم بهذه الصِّفة القبيحة".
2 -ذكر الشوكاني وأبو السعود أنها استئنافيَّة وقعت جوابًا عما نشأ من وصف اليوم بالأهوال وأهله بسوء الحال، كأنه قيل: فماذا يكون حينئذٍ؟ فقيل: يقول الكافرون.
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) }
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ:
كَذَّبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. قَبْلَهُمْ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بالفعل قبله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
قَوْمُ: فاعل مرفوع. نُوحٍ: مضاف إليه مجرور.
ومفعول"كَذَّب"محذوف، أي: الرسولَ، وذهب أبو حيان إلى أنه يجوز أن يكون المحذوف نوحًا، أول مجيئه إليهم.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا: