فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430979 من 466147

قال أبو البقاء وفي العامل وجهان:"أحدهما يدعو، أي: يدعوهم الداعي، وصاحب الحال الضمير المحذوف".

قال السمين:"قاله أبو البقاء، وهو تكلُّف ما لا حاجة إليه".

2 -أو مفعول به، وناصبه"يَدْعُ الدَّاعِ"، وهو في الحقيقة صفة لموصوف محذوف تقديره: فريقًا أو فوجًا خشّعًا.

قال أبو حيان:"وفيه بُعد".

أَبْصَارُهُمْ: فيه وجهان:

1 -فاعل"خُشَّعًا".

وجعله الزمخشري على تقدير: يَخْشَعْن أبصارهم، وهو عنده على لغة من يقول:"أكلوني البراغيث"، وهم طيّئ.

وتعقَّبه أبو حيان بأنه لا يجري جمع التكسير مجرى جمع السلامة، فيكون على تلك اللغة القليلة النادرة. والزمخشري قاسَ جمع التكسير على الجمع السالم، وهو قياس فاسد، يردُّه النقل عن العرب.

قال العكبري:"وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسَّر".

2 -وأجازوا أن يكون"أَبْصَارُهُمْ"بدلًا من الضمير في"خُشَّعًا"؛ لأن التقدير: خشعًا هم.

يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ:

يَخْرُجُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. مِنَ الْأَجْدَاثِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يخرُج".

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من الضمير في"أَبْصَارُهُمْ".

قال العكبري:"ويَخْرُجُونَ، على هذا حال من أصحاب الأبصار".

وقال الهمذاني:"ومحل"يَخْرُجُونَ": النصب على الحال من"أَبْصَارُهُمْ"؛ إذ المراد وأصحابها، لا من الضمير المجرور في"أَبْصَارُهُمْ"كما زعم بعضهم لعدم العامل".

2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. ولم يذكر الجمل عن شيخه غير هذا الوجه.

كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ:

كَأَنَّهُمْ: كأن: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"كأنّ".

جَرَادٌ: خبر"كأنّ"مرفوع. مُنْتَشِرٌ: نعت مرفوع.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من فاعل"يَخْرُجُونَ"، وهو الواو. والتقدير: مشبهين الجراد. كذا عند الهمذاني.

2 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

{مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) }

مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ:

مُّهطِعِينَ: حال منصوب، وفي صاحب الحال ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت