أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ وهو القرآن تَعْجَبُونَ إنكارا وَتَضْحَكُونَ استهزاء وَلا تَبْكُونَ والبكاء والخشوع حق عليكم. وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أنه لم ير ضاحكا بعد نزولها «1» . وقرئ: تعجبون تضحكون، بغير واو وَأَنْتُمْ سامِدُونَ شامخون مبرطمون «2» .
وقيل: لاهون لاعبون. وقال بعضهم لجاريته: اسمدى لنا، أي غنى لنا فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ولا تعبدوا الآلهة.
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من قرأ سورة النجم أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة» «3» . انتهى انتهى. {الكشاف حـ 4 صـ 425 - 430} .
(1) . أخرجه أحمد في الزهد والثعلبي من حديث صالح بن أبى الخليل. ورواه ابن مردويه من طريق سعيد ابن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
(2) . قوله «شامخون مبرطمون» في الصحاح «البرطمة» الانتفاخ من الغضب اهـ. وفيه «السامد» : رافع رأسه تكبرا، واللاهي، والمعنى، والقائم، والساكت، والحزين الخاشع، واسمأد الرجل بالهمز اسمئدادا: أي ورم غضبا. (ع)
(3) . أخرجه الثعلبي وابن مردويه والواحدي من حديث أبى بن كعب رضى اللّه عنه.