{أَعِندَهُ عِلْمُ الغيب فَهُوَ يرى * أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} يخبر {بِمَا فِي صُحُفِ موسى} يعني أسفار التوراة {وَإِبْرَاهِيمَ الذي وفى} ما أُرسل به من تبليغ رسالة الله وهي قوله: {أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} روى عكرمة وطاووس عن ابن عباس قال: كانوا قبل إبراهيم صلوات الله عليه يأخذون الرجل بذنب غيره ، ويأخذون الولي بالولي في القتل ، حتى أنّ الرجل يُقتل بأبيه وأخيه وابنه وعمه وخاله ، والزوج يُقتل بامرأته ، والسيد يُقتل بعبده ، حتى كان إبراهيم عليه السلام فنهاهم عن ذلك وبلّغهم عن الله {أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} .