فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428266 من 466147

وقال الحسن وسعيد بن جبير وقتادة وابن زيد: عمل بما أمر به وبلغ رسالات ربّه إلى خلقه مجاهد: وفّى بما فرض عليه . ربيع: وفّى رؤياه وقام بذبح ابنه . عطاء الخراساني: استعمل الطاعة . أبو العالية: وفّى بتمام الإسلام وهو قوله: {وَإِذِ ابتلى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ، وما ابتلى بهذا الدين أحد فأقام سهامه كلها إلاّ إبراهيم ، والتوفية: الاتمام . فقال: وفيت عليه حقّه ووفرته ، قال الله سبحانه: {لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ} [فاطر: 30] . سفيان بن عيينة: أدّى الأمانة . الضحّاك: وفّى بشأن المناسك . عطاء بن السائب: بلغني أن إبراهيم كان عهد أن لا يسأل مخلوقاً شيئاً ، فلمّا قُذف في النار وأتاه جبريل فقال: ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا ، فأثنى الله سبحانه وتعالى عليه بقيامه بما قال ووفائه بما عهد فقال عز من قائل: {وَإِبْرَاهِيمَ الذي وفى} . الحسين ابن الفضل: وفّى بشأن الأضياف حتى سمّي أبا الأضياف . أبو بكر الورّاق: قام بشرط ما ادّعى ، وذلك ان الله سبحانه قال له: أسلم قال: اسلمت ، فطالبه الله سبحانه بصحة دعواه ، فابتلاه في ماله وولده ونفسه ، فوجده في ذلك كلّه وافياً ، فقال سبحانه {وَإِبْرَاهِيمَ الذي وفى} أي ادعى الإسلام ثم صحح دعواه.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية قولان:

أحدهما: ما أخبرنا ابن فنجويه قال: حدّثنا القطيعي قال: حدّثنا ابن حنبل قال: حدّثني أبي ، قال: حدّثنا حسين ، قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا ريان بن فائد عن سهل عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:"ألا أُخبركم لِمَ سمّى تعالى إبراهيم خليله الذي وفّى ؛ لأنه كان يقول كلّما أصبح وأمسى: (سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) حتى تختم الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت