فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428256 من 466147

قال قتادة: أمّا اللات فكانت بالطائف . ابن زيد: اللات بيت بنخلة كانت قريش تعبده.

وقرأ ابن عباس ومجاهد وأبو صالح اللات بتشديد التاء ، وقالوا: كان رجلا يلتّ السويق للحاج ، فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه ، وروى السدي عن أبي صالح أنّه كان بالطائف ، وكان يقوم على آلهتهم ويلتّ لهم السويق ، فلمّا مات عبدوه.

وقال مجاهد: كان رجلا في رأس جبل له غنم يسلى منهالسمن ، ويأخذ منها الأقط ، ويجمع رسلها ثم يتخذ منها (حيساً) فيطعم الحاج ، وكان ببطن نخلة ، فلما مات عبدوه ، وهو اللات ، وقال الكلبي: كان رجلا من ثقيف يقال له: (صرمة) بن غنم كان يسلأ السمن فيضعها على صخرة ثم تأتيه العرب فتلتّ به سيوفهم ، فلمّا مات الرجل (اخذت) ثقيف الصخرة إلى منازلها فعبدتها فمدرة الطائف على وضع اللات.

{والعزى} اختلفوا فيها فقال مجاهد: هي شجرة لغطفان يعبدونها ، وهي التي بعث إليها رسول الله خالد بن الوليد فقطعها ، وجعل خالد يضربها بالفأس ويقول:

يا عز كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك

فخرجت منها شيطانة ، ناشرة شعرها داعية ويلها ، واضعة يدها على رأسها ، ويقال:"إن خالداً رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد قطعتها ، فقال:"ما رأيت؟"، قال: لم أر شيئاً ، قال صلى الله عليه وسلم"ما قطعت". فعاودها ومعه المعول فقلعها واجتثّ أصلها ، فخرجت منها امرأة عريانة فقتلها ، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال:"تلك العزى ولن تعبد أبداً"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت