يخبرهم عن اليوم الذي يفتنون فيه، وقيل فيه بوجهين:
أحدهما: (يُفْتَنُونَ) ، أي: يبتلون، ويمتحنون بالشدة والعذاب، والفتنة: هي المحنة التي فيها الشدة والبلاء، فسمي العذاب: فتنة؛ لما فيه من الشدة.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: يفتنون، أي: يحرقون.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ...(14) .
أي: ذوقوا العذاب الذي فيه الشدة.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ) ، أي: تستعجلون في الدنيا، وتزعمون أنه لا يكون في الآخرة. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 372 - 378} ...