فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422395 من 466147

(فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ(40)

(فَأخَذْنَاهُ) وركنه الذي يتقوى به

(فَنَبَذْنَاهُمْ في اليمْ) واليم البحر.

(وَهُوَ مُلِيمٌ) أي اللائمة لازمة له، أي ليس ذلك الذي فعل به بكفارة له.

والمُلِيمُ في اللغة الذي يأتي بما يجب أن يلام عليه.

ومعنى (نبذناهم) ألقيناهم، وكل شيء ألقيته تقول فيه قد نبذته.

ومن ذلك نبذت النبيذ، ومن ذلك تقول للملقوط منبوذ لأنه قد رُمِيَ به.

وقوله: (وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ(41)

أي (وَفِي عَادٍ) أيضاً آية على ما شرِحنا في قوله: (وَفِي مُوسَى) والريح

العقيم التي لا يكون معها لَقْحٌ، أي لا تأتي بمطر، وإنما هي ريح الإهلاك.

(مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ(42)

والرميم الورق الجاف المتحطم، مثل الهشيم، كما قال:

(كَهَشِيم المُحْتَظِرِ) .

(وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ(43)

أي وفي ثمود أيضاً آية.

وقوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ(46)

قرئت (وقومِ نوحٍ) - بالخفض - (وقومَ نوحٍ) - بالنصب -

فمن خفض فالمعنى في قوم نوح.

ومن نصب فهو عطف على معنى قوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ) .

ومعنى أخذتهم الصاعقة أهلكناهم.

فالمعنى فأهلكناهم وأهلكنا قوم نوح من قبل.

والأحسن واللَّه أعلم أن يكون محمولًا على قوله: (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ) ، لأن المعنى فأغرقناه وجنوده وأغرقنا قوم نوح من قبل (1) .

(وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ(47)

أي بقُوَّةٍ.

(وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)

جعلنا بينها وبين الأرض سعة.

(وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ(48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت