فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412561 من 466147

{حتى تَضَعَ الحرب أَوْزَارَهَا} آلاتها وأثقالها التي لا تقوم إلا بها كالسلاح والكراع ، أي تنقضي الحرب ولم يبق إلا مسلم أو مسالم. وقيل آثامها والمعنى حتى يضع أهل الحرب شركهم ومعاصيهم ، وهو غاية للضرب أو الشد أو للمن والفداء أو للمجموع بمعنى أن هذه الأحكام جارية فيهم حتى لا يكون حرب مع المشركين بزوال شوكتهم. وقيل بنزول عيسى عليه الصلاة والسلام {ذلك} أي الأمر ذلك ، أو افعلوا بهم ذلك. {وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ} لا نتقم منهم بالاستئصال. {ولكن لّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} ولكن أمركم بالقتال ليبلوا المؤمنين بالكافرين بأن يجاهدوهم فيستوجبوا الثواب العظيم والكافرين بالمؤمنين بأن يعاجلهم على أيديهم ببعض عذابهم كي يرتدع بعضهم عن الكفر. {والذين قَاتِلُواْ فِى سَبِيلِ الله} أي جاهدوا ، وقرأ البصريان وحفص"قَتِلُواْ"أي استشهدوا. {فَلَن يُضِلَّ أعمالهم} فلن يضيعها ، وقرئ"يُضِلَّ"من ضل ويضل على البناء للمفعول.

{سَيَهْدِيهِمْ} إلى الثواب ، أو سيثبت هدايتهم. {وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} .

{وَيُدْخِلُهُمُ الجنة عَرَّفَهَا لَهُمْ} وقد عرفها لهم في الدنيا حتى اشتاقوا إليها فعملوا ما استحقوها به ، أو بينها لهم بحيث يعلم كل واحد منزله ويهتدي إليه كأنه كان ساكنه منذ خلق ، أو طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة ، أو حددها لهم بحيث يكون لكل جنة مفرزة.

{يَا أَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ الله} إن تنصروا دينه ورسوله. {يَنصُرْكُمُ} على عدوكم. {وَيُثَبّتْ أَقْدَامَكُمْ} في القيام بحقوق الإِسلام والمجاهدة مع الكفار.

{والذين كَفَرُواْ فَتَعْساً لَّهُمْ} فعثوراً لهم وانحطاطاً ونقضه لما قال الأعشى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت