فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412545 من 466147

وفي رواية ويظهر الزنى ويقل الرجال ويكثر النساء" (ق) عن أبي هريرة قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان وينقص العلم وتظهر الفتن ويبقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل وفي رواية: يرفع العلم ويثبت الجهل أو قال ويظهر الجهل" (خ) عن أبي هريرة قال:"بينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حديثه فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم: بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين السائل عن الساعة قال: ها أنا ذا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال وكيف إضاعتها؟ قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"."

وقوله تعالى: {فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} يعني فمن أين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة بغتة.

وقيل: معناه كيف يكون حالهم إذا جاءتهم الساعة فلا تنفعهم الذكرى ولا تقبل منهم التوبة ولا يحتسب بالإيمان في ذلك الوقت {فاعلم أنه لا إله إلا الله} الخطاب للنبي (صلى الله عليه وسلم) .

وأورد على هذا أنه (صلى الله عليه وسلم) كان عالماً بالله وأنه لا إله إلا هو فما فائدة هذا الأمر.

وأجيب عنه بأن معناه: دُمْ على ما أنت عليه من العلم.

فهو كقول القائل للجالس: اجلس أي دم على ما أنت عليه من الجلوس أو يكون معناه ازدد علماً إلى علمك.

وقيل: إن هذا الخطاب وإن كان للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، فالمراد به غيره من أمته.

قال أبو العالية وسفيان بن عيينة: هذا متصل بما قبله.

معناه: إذا جاءتهم فاعلم أنه لا ملجأ ولا منجى ولا مفزع عند قيامها إلا إلى الله الذي لا إله إلا هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت