فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412523 من 466147

{فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ} يعني فلا مانع لهم منا ، وهذا وعيد.

قوله عز وجل: {أَفَمَن كَان عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبّهِ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه القرآن ، قاله ابن زيد.

الثاني: أنه محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله أبو العالية ، والبينة الوحي.

الثالث: أنهم المؤمنون ، قاله الحسن ، والبينة معجزة الرسول.

الرابع: أنه الدين ، قاله الكلبي.

{كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ} فيه قولان:

أحدهما: عبادتهم الأوثان ، قاله الضحاك.

الثاني: شركهم ، قاله قتادة ، وفيهم قولان:

أحدهما: أنهم كافة المشركين.

الثاني: أنهم الإثنا عشر رجلاً من قريش.

وفيمن زينه لهم قولان:

أحدهما: الشيطان.

الثاني: أنفسهم.

{وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُم} فيه قولان:

أحدهما: أنه نعت لمن زين له سوء عمله.

الثاني: أنهم المنافقون ، قاله ابن زيد.

قوله عز وجل: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ} هم المنافقون: عبد الله بن أُبيّ بن سلول ، ورفاعة بن التابوت ، وزيد بن الصليت ، والحارث بن عمرو ، ومالك بن الدخشم. وفيما يستمعونه قولان:

أحدهما: أنهم كانوا يحضرون الخطبة يوم الجمعة فإذا سمعوا ذكر المنافقين فيها أعرضوا عنه ، فإذا خرجوا سألوا عنه ، قاله الكلبي ومقاتل.

الثاني: أنهم كانوا يحضرون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين ، فيسمعون منه ما يقول ، فيعيه المؤمن ولا يعيه المنافق.

{حَتَّى إِذا خَرَجُواْ مِن عِندِكَ} أي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

{قَالُواْ لِلَّذِينَ أوتُواْ الْعِلْمَ} فيهم أربعة أقاويل:

أحدها: أنه عبد الله بن عباس ، قاله عكرمة.

الثاني: عبد الله بن مسعود ، قاله عبد الله بن بريدة.

الثالث: أبو الدرداء ، قاله القاسم بن عبد الرحمن.

الرابع: أنهم الصحابة ، قاله ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت