فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412522 من 466147

قوله عز وجل: {وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: عرفها بوصفها على ما يشوق إليها ، حكاه ابن عيسى.

الثاني: عرفهم ما لهم فيها من الكرامة ، قاله مقاتل.

الثالث: معنى عرفها أي طيبها بأنواع الملاذ ، مأخوذ من العرف وهي الرائحة الطيبة ، قاله بعض أهل اللغة.

الرابع: عرفهم مساكنهم فيها حتى لا يسألون عنها ، قاله مجاهد. قال الحسن: وصف الجنة لهم في الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها.

ويحتمل خامساً: أنه عرف أهل السماء انها لهم إظهاراً لكرامتهم فيها.

قوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرواْ اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: إن تنصروا دين الله ينصركم الله. الثاني: إن تنصروا نبي الله ينصركم الله ، قاله قطرب.

{وَيُثَبِّتْ أَقْدَامكُمْ} يحتمل وجهين:

أحدهما: ويثبت أقدامكم في نصره.

الثاني: عند لقاء عدوه.

ثم فيه وجهان:

أحدهما: يعني تثبيت الأقدام بالنصر.

الثاني: يريد تثبيت القلوب بالأمن.

قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساً لَّهُمْ} فيه تسعة تأويلات:

أحدها: خزياً لهم ، قاله السدي.

الثاني: شقاء لهم ، قاله ابن زيد.

الثالث: شتماً لهم من الله ، قاله الحسن.

الرابع: هلاكاً لهم ، قال ثعلب.

الخامس: خيبة لهم ، قاله ابن زياد.

السادس: قبحاً لهم ، حكاه النقاش.

السابع: بعدائهم ، قاله ابن جريج.

الثامن: رغماً لهم ، قاله الضحاك.

التاسع: أن التعس الانحطاط والعثار ، حكاه ابن عيسى.

قوله عز وجل: {وَكَأيّن مِّن قَرْيَةٍ} أي وكم من قرية ، وأنشد الأخفش للبيد:

وكائن رأينا من ملوك وسوقة... ومفتاح قيد للأسير المكبل

فيكون معناه: وكم من أهل قرية.

{هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً} أي أهلها أشد قوة.

{مِّن قَرْيَتِكَ} يعني مكة.

{الَّتِي أَخْرَجَتْكَ} أي أخرجك أهلها عند هجرتك منها.

{أَهْلكْنَاهُمْ} يعني بالعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت