-قوله تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ) أي لا يخافون وقائع اللّه ولا يبالون بمقته. قال ابن عباس: نزلت في عمر ابن الخطاب ، وذلك أن رجلا من بني غفار شتمه ، فهم عمر أن يبطش به ، فأنزل اللّه هذه الآية ، وأمره أن يعفو عنه. وقيل: نزلت في ناس من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) من أهل مكة ، كانوا في أذى شديد من المشركين ، قبل أن يؤمروا بالقتال ، فشكوا ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأنزل اللّه هذه الآية ، ثم نسخها بآية القتال.
[سورة الجاثية (45) : آية 15]
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15)
الإعراب:
(من) اسم شرط جازم مبتدأ (صالحا) مفعول به منصوب"1"، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لنفسه) خبر لمبتدأ محذوف تقديره
(1) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي عملا صالحا