{فَلِلَّهِ الحمد رَبّ السماوات وَرَبّ الأرض رَبّ العالمين} إذا لكل نعمة منه ودال على كمال قدرته. {وَلَهُ الكبرياء فِى السماوات والأرض} إذ ظهر فيها آثارها. {وَهُوَ العزيز} الذي لا يغلب. {الحكيم} فيما قدر وقضى فاحمدوه وكبروه وأطيعوا له. عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ حم الجاثية ستر الله عورته وسكن روعته يوم الحساب". انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 167 - 175}