فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408537 من 466147

{وترى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً} أي تجثو على الركب، وتلك هيئة الخائف الذليل {كُلُّ أمَّةٍ تدعى إلى كِتَابِهَا اليوم} أي إلى صحائف أعمالها، وقيل: الكتاب المنزل عليها، والأول أرجح لقوله: {هذا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق} الآية: فإن قيل: كيف أضاف الكتاب تارة إليهم وتارة إلى الله تعالى؟ فالجواب: أنه أضافه إليهم لأن أعمالهم ثابتة فيه، وأضافه إلى الله تعالى لأنه مالكه، وأنه هو الذي أمر الملائكة أن يكتبوه {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي نأمر الملائكة الحافظين بكتب أعمالكم، وقيل: إن الله يأمر الحفظة أن تنسخ أعمال العباد من اللوح المحفوظ، ثم يمسكونه عندهم فتأتي أفعال العباد على ذلك فتكتبها الملائكة، فذلك هو الاستنساخ وكان ابن عباس يحتج على ذلك بأن يقول: لا يكون الاستنساخ إلا من أصل.

{أَفَلَمْ تَكُنْ} تقديره: يقال لهم ذلك.

{وَحَاقَ} ذكر مراراً.

{اليوم نَنسَاكُمْ} النسيان هنا بمعنى الترك، وأما في قوله: {كَمَا نَسِيتُمْ} فيحتمل أن يكون بمعنى الترك أو الذهول.

{وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ} من العتبى وهي الرضا. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 37 - 40}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت