فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406878 من 466147

أحدهما: الضُّرُّ الذي نزل بهم كُشف بالخِصب ، هذا على قول ابن مسعود.

قال مقاتل كشفه إِلى يوم بدر.

والثاني: أنه الدخان ، قاله قتادة.

قوله تعالى: {إِنكم عائدون} فيه قولان.

أحدهما: إِلى الشرك ، قاله ابن مسعود.

والثاني: إلى عذاب الله قاله قتادة.

قوله تعالى: {يومَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبرى} وقرأ الحسن ، وابن يعمر ، وأبو عمران: {يومَ تُبْطَشُ} بتاء مرفوعة وفتح الطاء"البَطْشَةُ"بالرفع.

قال الزجاج: المعنى واذكر يومَ نَبْطِش.

ولا يجوز أن يكون منصوباً بقوله:"منتقِمون"، لأن ما بعد {إنّا} لا يجوز أن يعمل فيما قبلها.

وفي هذا اليوم قولان:

أحدهما: يوم بدر قاله ابن مسعود ، وأُبيُّ بن كعب ، وأبو هريرة ، وأبو العالية ، ومجاهد ، والضحاك.

والثاني: يوم القيامة ، قاله ابن عباس ، والحسن.

والبَطْش: الأخذ بقوَّة.

قوله تعالى: {ولقد فتَنّا} أي ابتَلَينا {قَبْلَهم} أي: قَبْلَ قومك {قومَ فرعون} بارسال موسى إِليهم {وجاءهم رسولٌ كريمٌ} وهو موسى بن عمران.

وفي معنى {كريم} ثلاثة أقوال.

أحدها: حسن الخُلُق ، قاله مقاتل.

والثاني: كريم على ربِّه ، قاله الفراء.

والثالث: شريفٌ وسيطُ النسب ، قاله أبو سليمان.

قوله تعالى: {أن أدُّوا} أي: بان أدُّوا {إِليَّ عبادَ الله} وفيه قولان:

أحدهما: أدُّوا إلى ما أدعوكم إليه من الحق باتِّباعي ، روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس.

فعلى هذا ينتصب {عبادَ الله} بالنداء قال الزجاج: ويكون المعنى أن أدُّوا إِليَّ ما آمُركم به يا عباد الله.

والثاني: أرسِلوا معي بني إِسرائيل ، قاله مجاهد ، وقتادة ، والمعنى: أطلِقوهم من تسخيركم ، وسلِّموهم إِليَّ.

{وأن لا تَعْلُوا على الله} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: لا تفتروا عليه ، قاله ابن عباس.

والثاني: لا تعتوا عليه ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت