إن قلتَ: كيف وعد اللّه تعالى أهل الجنة بلبس"الاستبرق"وهو غليظ الديباج، مع أن غليظه عند السعداء من أهل الدنيا عيبٌ ونقصٌ؟
قلتُ: غليظ ديباج الجنة، لا يُشابه غليظ ديباج الدنيا حتى يُعاب، كما أن سندس الجنة وهو رقيق الديباج، لا يشابه سندس الدنيا.
وقيل: إن السُّنْدسَ لباس سادةِ أهلِ الجنة، والاستبرقُ: لباسُ خدمهم، إظهاراً لتفاوت الرُّتب.
"تَمَّتْ سُورَةُ الدخان".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 310 - 311}