فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405846 من 466147

وصف الرسول بأنه (كَرِيمٌ) وما {البطشة الكبرى} ؟ وما معنى

(وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ) ؟

الجواب:

كرر (حم) لأنه منبئ عن استفتاح السورة بذكر الكتاب على جهة

التعظيم، إذ على ذلك جميع الحواميم، فهو اسم علم للسورة مضمن بمعنى

الصفة من وجهين:

أحدهما: من الحروف العربية.

والآخر: أنه استفتح بذكر الكتاب على طريق المدحة، وفيه من الحكم أكبر

الفائدة.

أقسم بالكتاب لينبئ عن تعظيمه؛ إذ القسم يؤكده الخبر بذكر القطع منعق. دا

بما يوجب أنه حق كما أن تعظيمه حق.

وصف الكتاب بأنه مبين، وإنما هو بيان؛ للمبالغة في وصفه بأنه الناطق

بالحكم الذي فيه من غير أن يحتاج إلى استخراج الحكم من مبين غيره.

البركة: نماء الخير، ونقيضه الشؤم، نما الشر، نعوذ بالله منه.

فالليله التي أنزل فيها الكتاب جعلها الله مباركة فنما الخير فيها على ما دبره

الله لها من علو مرتبتها بالخير الذي قسم فيها.

الإنذار: الإعلام بموضع الخوف ليتقى، وموضع الأمن ليجتبى، فالله أنذر

العباد بأتم الإنذار.

والليلة المباركة التي أنزل فيها: ليلة القدر. عن قتادة وابن زيد.

وقيل: ليلة النصف من شعبان. عن عكرمة.

وقيل: هي في كل رمضان، فيها تقسم الآجال والأرزاق وغيرهما من

الألطاف. عن الحسن.

(كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) بمعنى: محكم.

وقيل: (أَنْزَلْنَاهُ) ، (أَمْرًا) على الحال، وقيل: على المصدر،(يُفْرَقُ

كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)موقوًفا، ووضع (أَمْرًا) موضعه.

وقيل: أنزل إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ثم أنزل نجو. ما على النبي عليه

السلام.

وقيل: {مباركة} لأن فيها يقسم على عباده من السنة على السنة.

وقيل: إن ابتداءنا إنزاله في ليلة مباركة.

وجه اتصال {إنه هو السميع العليم} بالرحمة، أنه يأتي بالرحمة في

إرسال الرسول وغيره على ما في معلومه، ومع أنه يسمع ما يقوله المحق

والمبطل.

وقيل النعمة: رحمة؛ لأنها تصدر عن الرحمة.

والرحمة هي إرادة النعمة.

وجه الاحتجاج بـ (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) هاهنا أن الذي دبرهما

على ما فيه هو الذي دبر إرساله الرسول رحمة منه، فقال: (إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت