يَخْلُقُ: فعل مضارع مرفوع. والمفعول محذوف، أي: يخلقه، وهو الضمير العائد على الموصول الاسمي. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
بَنَاتٍ: مفعول به أَوَّل للفعل"اتَّخذ".
* وجملة"اتَّخَذَ"في محل نصب مقول لقولٍ مقدَّر، أم يقولون اتخذ.
* وجملة"يَخْلُقُ"صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ:
الواو: للعطف. أو هي للحال. أَصْفَاكُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
بِالْبَنِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَصْفَى".
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"اتَّخَذَ"داخلة في حيز القول؛ فهي في محل نصب.
2 -في محل نَصب حال. وقد: مقدَّرة، أو غير مرادة على المذهبين.
وصاحب الحال فاعل"اتَّخَذَ".
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) }
تقدَّم إعراب هذه الآية في سورة النحل الآية/ 58.
وقد أحال كثير من المتقدِّمين على آية النحل، ومنهم أبو حيان، وتلميذه السمين. وكَرّر بعضهم القول فيها هنا، ومنهم العكبري:
قال:"قوله تعالى: وَجْهُهُ مُسْوَدًّا: اسم"ظَلَّ"وخبرها، ويجوز أن يكون في"ظَلَّ"اسمها مضمرًا يرجع على أحدهم، ووجهه بدل. . ."
وَهُوَ كَظِيمٌ: في موضع نصب على الحال من اسم"ظل"، أو من الضمير في"مُسْوَدًّا".". وقريب من هذا عند مكي والهمذاني، وابن الأنباري."
والتفت الشهاب والجمل إلى محل جملة"وَإِذَا بُشِّرَ. . ."فذكرا ما يأتي:
1 -اعتراضيَّة لتأكيد ما أنكر عليهم.
2 -أو حاليَّة، ونقل هذا عن التفتازاني.
3 -استئنافيَّة مقرِّرة لما قبلها.
وذكر الشهاب أنَّ"ضَرَبَ"هنا بمعنى"جعل"المتعدي لمفعولين، وقد حُذِف مفعوله الأول.
وقال الجمل:"بِمَا ضَرَبَ: مَا: موصولة، معناها البنات، وضَرَبَ: بمعنى"جَعَل"، والمفعول الأول الذي هو عائد على الموصول محذوف، أي: ضربه. ومثلًا: المفعول الثاني. .".
{أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) }