فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405608 من 466147

6 -يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من"أُمّ"ذكره العكبري.

قال العكبري:"ولَدَيْنَا: بَدَلٌ من الجارّ والمجرور، ويجوز أن يكون حالًا من"الْكِتَابِ"، أو من"أُمِّ"، ولا يجوز أن يكون واحد من الظرفين خبرًا؛ لأنّ الخبر قد لزم أن يكون"عَلِيٌّ"من أجل اللام. ولكن يجوز أنّ كل واحد منهما صفة للخبر؛ فصارت حالًا بتقدُّمها".

لَعَلِيٌّ: اللام: هي المزحلقة المؤكّدة. عَلِيٌّ: خبر"إنّ"مرفوع.

حَكِيمٌ: خبر ثانٍ لـ"إنّ"مرفوع.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -هي معطوفة على الجملة المُجاب بها القَسَم"إِنَّا جَعَلْنَاهُ. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي مستأنفة مقرِّرة لعلوّ شأنه الذي أنبأ عنه الإقسام به على منهاج الاعتراض في قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 76] .

{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) }

أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا:

الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: حرف عطف.

وتقدَّم معنا في الآية/ 44 من سورة البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ"، وحكم الفاء والهمزة من حيث التقديم والتأخير، وخلاف الزمخشري فيه، وفصَّلنا القول في المسألة من قبلُ.

وقال الزمخشري هنا:"والفاء للعطف على محذوف، تقديره: أنهملكم فنضرب عنكم الذكر إنكارًا لأن يكون الأمر على خلاف ما قدَّم من إنزاله الكتاب، وخلقه قرآنًا عربيًا ليعقلوه ويعملوا بموجبه".

ونقل هذا النّصّ أبو حيان، ثم قال:

"وتقدَّم الكلام معه في تقديره فعلًا بين الهمزة والفاء في نحو"أَفَلَمْ يَسِيرُوا""

[يوسف/ 159] ،"أَفَلَا تَعْقِلُونَ" [سورة البقرة/ 44] ، وبينها وبين الواو في"أَوَلَمْ يَسِيرُوا" [الروم/ 9] .

كما أن المذهب الصحيح قول سيبويه والنحويين أنّ الفاء والواو منوِيّ لهما التقديم؛ لعطف ما بعدهما على ما قبلهما، وأنّ الهمزة تقدَّمت لكون الاستفهام له صدر الكلام، ولا خلاف بين الهمزة والحرف، وقد رددنا عليه قوله"."

نَضْرِبُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت