فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405607 من 466147

والهاء: مفعول به أول؛ فهو في محل نصب. قُرْآنًا: مفعول به ثانٍ منصوب. عَرَبِيًّا: نعت منصوب.

وذهب الزمخشري إلى جواز كون"جعل"بمعنى"خلق"، ويكون على هذا معدّىَ إلى مفعول واحد. ويكون:"قُرْآنًا"حالًا.

قال أبو حيان:"وهو على طريقة الاعتزال في كون الكتاب مخلوقًا".

وقال السمين:"والجعل هنا تصيير، ولا يلتفت لخطأ الزمخشري في تجويزه أن يكون بمعنى"خلقناه".".

* جملة"جَعَلْنَاهُ"في محل رفع خبر"إنّ".

* جملة"إِنَّا جَعَلْنَاهُ"لا محل لها من الإعراب جواب القَسَم.

قال الباقولي:"ومن قال إن قوله:"حم"، أي: حُمّ الأمر، كان قوله:"وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ"قَسَمًا، ويكون:"حُمّ الأمر"ناب عن جواب القَسَم كما تقول: أتيتك والله".

تقدَّم إعراب مثلها مرارًا. وانظر سورة البقرة الآية/ 21، و 52، و 189.

ولعلّ مستعارة من الترجي للتعليل، وتقدَّم مثل هذا.

{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) }

الواو: حرف عطف. إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نَصْب اسم"إن"والمراد بالضمير القرآن وعليه جمهور المفسرين، وقيل غير ذلك.

فِي أُمِّ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالخبر"عَلِيٌّ". قالوا: واللام لا تمنع من ذلك. الْكِتَابِ: مضاف إليه.

1 -وأجازوا أن يتعلَّق بمحذوف حال من الخبر؛ لأنه كان وصفًا له، فلما قُدِّم صار حالًا.

2 -يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر"عَلِيٌّ"، عند من يجيز تقديمها على العامل المعنوي.

3 -وذهب بعضهم إلى أنه متعلِّق بخبر محذوف، فيكون"لَعَلِيٌّ"خيرًا ثانيًا، وهو معترض، يتقدم ما ليس مقرونًا باللام على المقرون بها.

لَدَيْنَا: ظرف مبني على السكون في محل نصب. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّقه ما يأتي:

1 -متعلِّق بـ"عليّ".

2 -متعلِّق بمحذوف حال من الخبر؛ لأنه كان وصفًا له فقدِّم عليه.

3 -يجوز أن يتعلَّق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"عَلِيٌّ".

4 -يجوز أن يكون الظرف بَدَلًا من الجارّ قبله.

5 -يجوز أن يتعلَّق بمحذوف حال من"الكتاب"، ذكره العكبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت