قوله: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ آبَآءَهُمْ} هذا تعليل لاستحقاقهم العذاب، والمعنى: أن سبب استحقاقهم للعذاب، تقليد آبائهم في الضلال، في غير شيء يتمسكون به سوى التقليد.
قوله: {يُهْرَعُونَ} أي من غير تأمل ولا تدبر.
قوله: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ} إلخ اللام فيه وفيما بعده وفيما بعده موطئة لقسم حذوف، وكل من الجملتين سبق لتسليته صلى الله عليه وسلم.
قوله: {فَانظُرْ} خطاب للنبي أو لكل من يتأتى منه النظر.
قوله: {إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ} استثناء منقطع، لأن ما قبله وعيد، وهم لم يدخلوا فيه.
قوله: (لإخلاصهم في العبادة) أي على قراءة كسر اللام.
قوله: (على قراءة فتح اللام) أي والقراءتان سبعيتان.
قوله: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ} شروع في تفصيل ما أجمله في قوله:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ} [الصافات: 72] وقد ذكر في هذه السورة سبع قصص: قصة نوح، وقصة إبراهيم، وقصة الذبيح، وقصة موسى وهارون، وقصة الياس، وقصة لوط، وقصة يونس، وذلك تسلية له صلى الله عليه وسلم وتحذير لمن كفر من أمته.
قوله: (ربي إني مغلوب) أي مقهور، وقوله: (فانتصر) أي انتقم منهم.
قوله: {فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ} الواو للتعظيم، وقوله: (نحن) هو المخصوص بالمدح.
قوله: {وَأَهْلَهُ} أي من آمن به، ومنهم زوجته المؤمنة وأولاده الثلاثة وزوجاتهم.
قوله: (فالناس كلهم من نسله) هذا هو المعتمد، وقيل كان لغير ولد نوح أيضاً نسل.
قوله: (سام) إلخ، الثلاثة بمنع الصرف للعلمية والعجمة وفارس، كذلك للعلمية والتأنيث، لأنه علم على قبيلة.
قوله: (والخزر) بفتح الخاء والزاي بعدهما راء مهملة، وهكذا في النسخ الصحيحة وهو الصواب، وفي بعض النسخ: والخزرج، وهو تحريف فاحش، لأن الخزرج من جملة العرب، والخزر صنف من الترك صغار الأعين، يعرفون الآن بالطرر.
قوله: (وما هنالك) أي وهم قوم عند يأجوج ومأجوج، إذا طلعت عليهم الشمس، ودخلوا في أسراب لهم تحت الأرض، فإذا زالت عنهم، خرجوا إلى معايشهم وحروثهم، وقيل: هم قوم عراة، يفرش بعضهم إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى.