فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375615 من 466147

لِيُنْذِرَ قرأ نافع وابن عامر ويعقوب «وابو جعفر - أبو محمد» بالتاء للخطاب أي لتنذر يا محمد بالقرآن وكذلك في الأحقاف ووافق ابن كثير في الأحقاف والباقون بالياء للغيبة متعلق بمضمون ما سبق يعني أنزلنا القرآن وأرسلنا محمدا لينذر القرآن أو الرسول مَنْ كانَ حَيًّا أي مؤمنا فإنه حى القلب يعقل الأشياء على ما هي عليه وأيضا الحيوة الابدية بالإيمان وتخصيص الابدية لأنه هو المنتفع به دون الكافر فإنه كالميت لا ينتفع به ولا يدرك الحسن من القبيح يحسب عبادة الأحجار واتباع الشيطان حسنا وعبادة الخالق واتباع الرسول الناصح المؤيد بالمعجزات قبيحا فيكون في الآخرة بحيث لا يموت ولا يحيى وللإشعار بانهم أموات في الحقيقة جعلهم في مقابلة من كان حيّا وقال وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عطف على لينذر أي ليجب كلمة العذاب عَلَى الْكافِرِينَ (70) .

أَوَلَمْ يَرَوْا الهمزة لاستفهام الإنكار والواو للعطف على محذوف تقديره أينكرون البعث أو أينكرون خلق الله ولم يروا يعني قد راو وأقروا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ أي تولينا احداثه دون غيرنا لأنتفاعهم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا إسناد العمل إلى الأيدي استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص والتفرد بالأحداث أَنْعاماً خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع فَهُمْ لَها مالِكُونَ (71) متملكون بتمليكنا إياهم أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم.

وَذَلَّلْناها أي سخرناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ أي مركوبهم يعني الإبل وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) أي ما يأكلون لحمه.

وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ من الجلود والاصواف والأدبار والنسق له واستعمالها في الحرث وغير ذلك وَمَشارِبُ من ألبانها جمع مشربة بمعنى الموضع أو المصدر أَفَلا يَشْكُرُونَ (73) الهمزة للانكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أينكرون فلا يشكرون لابل يعترفونه ويكفرون كما يدل عليه قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت