وتضربه الوليدة بالهراوي. .. فلا غير لديه ولا نكير
والجرير حبل يجعل للعبير بمنزلة العذار للدابة. ومن زعم أن الملك بمعنى الضبط من قوله: لا أملك رأس البعير أن يفر. يلزمه التكرار. ثم فصل بعض منافعها بقوله {فمنها ركوبهم} والركوب والركوبة ما يركب كالحلوب والحلوبة ، والتاء للمبالغة. وقيل: للوحدة والمنافع كالجلود والأوبار والأصواب ، ذكرها بالاسم العام لما في تفصيلها من الطول. والمشارب جمع مشرب وهو موضع الشرب أي الأواني المتخذة من جلودها ، أو هو الشرب كالألبان والأسمان.