فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355207 من 466147

فعلى من أراد هذا الأجر العظيم وأن يسلم عليه النبي الكريم ، فليكثر من الصلاة والسلام على الرسول الحليم بإحدى هذه الصفات ، لأن العمل بالوارد أفضل من غيره وأكثر ثوابا وأعظم أجرا.

قال أهل العلم: إن الصلاة خاصة بالأنبياء ، والترضي بالأصحاب ، والترحم والسلام بسائر الأمة.

وهناك آيات تدل على خلاف ذلك بجواز إطلاق لفظ الصلاة أو السلام على الانفراد على غير الأنبياء ، أما جمعهما فلا يجوز أبدا.

ومما يدل على إفراد الصلاة دون السلام على غير الأنبياء قوله تعالى (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ) المارة في الآية 43 ، ومنها قوله تعالى (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) الآية 157 من البقرة المارة.

وجاء عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال: اللهم صل على آل أبي أوفى.

وكان يصلي على من يأتيه بالصدقة امتثالا لقوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ) الآية 103 من سورة التوبة الآتية ، تأمل وتيقظ تفز وتنجح.

قال تعالى"إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"بكل ما يسمى أذى قل أو كثر قولا أو فعلا رمزا أو إشارة"لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً" (57) لهم يلقونه على رءوس الأشهاد يوم القيامة ، ووصفه بالإهانة يدل على شدة عقابه وكبير عذابه ، ألا فليتق اللّه الذين يؤذون آل البيت لأنه يؤدي لإيذاء حضرة الرسول في قبره الشريف ، كيف وقد قال حبهم إيمان وبغضهم كفر.

وقال صلّى اللّه عليه وسلم: من أحب العرب فبحبي أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت