فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355061 من 466147

68 -وقوله جل وعز لا يحل لك النساء من بعد آية 52 في هذه الآية أقوال فمنها ما روى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن عائشة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء وقال الحسن لما خير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه فاخترنه شكر الله جل وعز لهن ذلك فحرم على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج غيرهن أي فامتحنه بذلك كما امتحنهن وقال علي بن الحسين قد كان له أن يتزوج

قال أبو جعفر هذه الثلاثة الأقوال غير متناقضة تقول عائشة ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء إسناده جيد ويتأول على أنه ناسخ للحظر ويحتج به في أن السنة تنسخ القرآن كما قال جل وعز إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث

ومذهب الضحاك أن الناسخ لها قوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء وهذا لا يصح لأن بعده ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن وقول علي بن الحسين عليه السلام يجوز أن يكون يرجع إلى قول عائشة وإن كان قد أنكر قول الحسن فإن الحسن لم يذكر أن الآية منسوخة فيجوز أن يكون أنكره من هذه الجهة وتكون الآية عنده منسوخة

وعوض الله جل وعز نساء النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أن جعلهن أزواجه في الجنة وفي الآية غير هذا قال زياد بن عبد الله سألت أبي بن كعب عن قول الله جل وعز لا يحل لك النساء من بعد فقلت أكان يحل له أن يتزوج فقال نعم ما بأس بذلك قال الله جل وعز إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن إلى قوله وامرأة مؤمنة ثم قال جل وعز لا يحل لك النساء من بعد أي لا يحل لك الأمهات ولا الأخوات ولا البنات فهذا قول آخر أي لا يحل لك النساء من بعد من أحللنا إلا ما ملكت يمينك وقال مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء والحكم قولا آخر

قالوا لا يحل لك النساء من بعد أي لا يحل لك اليهوديات ولا النصرانيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت