ويتعين أن المراد بالتكلم الدلالة بالكتابة كقوله تعالى {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} [الجاثية: 29] ، أي تدل كتابته، أي كتب فيه بقلم القدرة أن الشرك حق كقوله تعالى {أم ءاتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون} [الزخرف: 21] .
وقدم {به} على {يشركون} للاهتمام بالتنبيه على سبب إشراكهم الداخل في حيز الإنكار للرعاية على الفاصلة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}