قرأ «نافع، وأبو جعفر، ويعقوب» «لتربو» بتاء مثناة فوقية مضمومة مع إسكان الواو، على الخطاب، لأن قبله وما آتيتم من ربا فردّ الخطاب على الخطاب، وهو مضارع «أربى» معدى بالهمزة، والفعل مسند إلى ضمير المخاطبين، وهو منصوب بحذف النون، وناصبه «أن» المضمرة بعد لام التعليل.
وقرأ الباقون «ليربو» بياء تحتية مفتوحة مع فتح الواو، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الربا» ، وهو مضارع «ربا» الثلاثي، وهو منصوب بالفتحة الظاهرة.
تنبيه: «فلا يربو» اتفق القراء العشرة على قراءته بياء الغيب.
«يشركون» من قوله تعالى: {سبحانه وتعالى عما يشركون} الروم / 40 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {سبحانه وتعالى عما يشركون} يونس / 18.
* «ليذيقهم» من قوله تعالى: {ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون} الروم / 41.
قرأ «روح، وقنبل» بخلف عنه «لنذيقهم» بنون العظمة، وذلك على الإخبار من الله تعالى على نفسه، والفاعل ضمير مستتر وجوبا
تقديره «نحن» يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله: {الله الذى خلقكم} رقم / 40 وفى الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم.
وقرأ الباقون «ليذيقهم» بالياء التحتية، وهو الوجه الثاني «لقنبل» وذلك حملا على لفظ الغيبة التى قبله، وهو قوله تعالى: الله الذى خلقكم
فجرى الكلام على نسق واحد، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى.
تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: {الله الذى يرسل الرياح} الروم / 48 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وتصريف الرياح} البقرة / 164.
«كسفا» من قوله تعالى: {ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله} الروم / 48 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} الإسراء / 92.
* «آثار» من قوله تعالى: {فانظر إلى آثار رحمت الله} الروم / 50.
قرأ «ابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «آثار» بألف بعد الهمزة، وألف بعد الثاء على الجمع، وذلك لتعدد أثر المطر، ومنافعه.
وقرأ الباقون «أثر» بحذف الألفين على التوحيد، وذلك لأنه لما أضيف