* «للعالمين» من قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات للعالمين} الروم / 22.
قرأ «حفص» «للعالمين» بكسر اللام التى قبل الميم، على أنه جمع «عالم» وهو ذو العلم، ضدّ الجاهل، وخصّ بالآيات العلماء لأنهم أهل النظر، والاستنباط، والاعتبار، دون الجاهلين، الذين هم في غفلة وسهو عن التدبر في آيات الله، والتفكر فيها، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وما يعقلها إلا العالمون} العنكبوت / 43.
فأخبر أن الذين يعقلون الأمثال، والآيات هم العالمون دون الجاهلين.
وقرأ الباقون «للعالمين» بفتح اللام، وهو كل موجود سوى الله تعالى، كما قال تعالى: {الحمد لله رب العالمين فذلك أعمّ في جميع الخلق، إذ الآيات والدلالات على توحيد الله يشهدها العالم والجاهل، فهى آية للجميع، وحجة على كل الخلق، وليست بحجة على العالم دون الجاهل فكان العموم أولى بذلك} .
تنبيه: «وينزل» من قوله تعالى: {وينزل من السماء ماء} الروم / 24.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده} البقرة / 90.
«فرقوا» من قوله تعالى: {من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} الروم / 32.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} الأنعام / 159.
«يقنطون» من قوله تعالى: {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون} الروم / 36. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} الحجر / 56.
«آتيتم» من قوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله} الروم / 39. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف البقرة / 233.
* «ليربوا» من قوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله} الروم / 39.