وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون {من الذين} منقطعاً مما قبله ومعناه: من المفارقين دينهم.
كل حزب فرحين بما لديهم، ولكنه رفع فرحون على الوصف لكل، كقوله:
وكل خليل غير هاضم نفسه ...
انتهى.
قدر أولاً فرحين مجرورة صفة لحزب، ثم قال: ولكنه رفع على الوصف لكل، لأنك إذا قلت: من قومك كل رجل صالح، جاز في صالح الخفض نعتاً لرجل، وهو الأكثر، كقوله:
جادت عليه كل عين ترة ... فتركن كل حديقة كالدرهم
وجاز الرفع نعتاً لكل، كقوله:
وعليه هبت كل معصفة ... هوجاء ليس للبها دبر
يرفع هو جاء صفة لكل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}