فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330496 من 466147

وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا نصر القوم بسلاحهم أنفسهم فألسنتهم أحق. فقام رجل فقال: يا رسول الله أنا. قال: لست هناك. فجلس فقام آخر فقال: يا رسول الله أنا. فقال بيده معنى اجلس. فقام حسان فقال: يا رسول الله ما يسرني به مقولاً بين صنعاء وبصرى ، وإنك ما سببت قوماً قط بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه ، فمر بي إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لساني ، فأمر به إلى أبي بكر".

وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال:"هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثلاثة من كفار قريش: أبو سفيان بن الحرث ، وعمرو بن العاص ، وابن الزبعري ، قال قائل لعلي: أهج عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا فقال علي: إن أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت. فقال: الرجل: يا رسول الله ائذن لعلي كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين هجونا فقال: ليس هناك. ثم قال للأنصار: ما يمنع القوم الذين قد نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم وأنفسهم أن ينصروه بألسنتهم؟ فقال حسان بن ثابت: أنا لها يا رسول الله ، وأخذ بطرف لسانه فقال: والله ما يسرني بهم مقولاً بين بصرى وصنعاء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكيف تهجوهم وأنا منهم؟ فقال: إني أسُلّكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين ، فكان يهجوهم ثلاثة من الأنصار يجيبونهم: حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة."

فكان حسان وكعب يعارضانهم بمثل قولهم بالوقائع ، والأيام ، والمآثر ، ويعيرونهم بالمناقب ، وكان ابن رواحة يعيرهم بالكفر وينسبهم إلى الكفر ، ويعلم أنه ليس فيهم شيء شراً من الكفر. وكانوا في ذلك الزمان أشد القول عليهم قول حسان وكعب ، وأهون القول عليهم قول ابن رواحة ، فلما أسلموا وفقهوا الإِسلام كان أشد القول عليهم قول ابن رواحة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت