أنزل إليك لتنذر به ، وقوله تعالى: {تَنزِيلَ العزيز الرحيم لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ} [يس: 56] الآية وقوله {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} ذكره أيضاً في غير هذا الموضع كقوله تعالى: {لِّسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} [النحل: 103] وقوله تعالى: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاَ} [فصلت: 3] الآية.
وقد بينا معنى اللسان العربي بشواهده في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى {وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِين} وقد أوضحنا معنى إنزال جبريل القرآن على قلبه صلى الله عليه وسلم بالآيات القرآنية في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ بِإِذْنِ الله} [البقرة: 103] الآية.