المعنى: اختلف القرّاء في «وتوكل» من قوله تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (سورة الشعراء آية 217) .
فقرأ مدلول «عمّ» وهم: «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «فتوكّل» بالفاء، على أنها واقعة في جواب شرط مقدّر يفهم من السياق، والتقدير: فإذا أنذرت عشيرتك الأقربين فعصتك فتوكل على العزيز الرحيم، ولا تخش عصيانهم.
وقرأ الباقون «وتوكل» بالواو، على أنه معطوف على قوله تعالى: فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ (آية 213) .
تنبيه:
قال صاحب المقنع: «في مصاحف أهل المدينة والشام «فتوكل على العزيز الرحيم» بالفاء، وفي سائر المصاحف «وتوكل» بالواو» اهـ.
تمت سورة الشعراء ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 3/} ...