فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325552 من 466147

وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ متعلق بمحذوف أي لا يقتلون قتلا الا قتلا بالحق أو متعلق بلا يقتلون أي لا يقتلون بسبب الا بالحق يعني بقود أو رجم أو نحو ذلك وَلا يَزْنُونَ نفى عنهم أمهات المعاصي بعد ما اثبت لهم اصول الطاعات إظهارا لكمال إيمانهم وإشعارا بان الاجر موعود للجامع بين ذلك وتعريضا للكفرة من الاتصاف بأضدادها كانه قال والذين طهّرهم الله عما أنتم عليه من الشرور والسيئات ولذلك عقبه بالوعيد تهديدا لهم فقال وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ أي أشياء من هذه الأمور يَلْقَ أَثاماً يعني جزاء اثم كذا قال ابن عباس وقال أبو عبيده الأثام العقوبة وقال مجاهد الأثام واد في جهنم قال البغوي يروى ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص ويروى في الحديث الغيّ والأثام بئران يسيل فيهما صديد أهل النار قلت.

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر في هذه الآية قال واد في جهنم وأخرج هناد عن سفيان مثله وأخرج ابن جرير والطبراني والبيهقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان صخرة زنة عشر أواق قذف بها من شفير جهنم ما بلغت سبعين خريفا

ثم تنتهى إلى غيّ واثام قلت وما غيّ واثام قال نهران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار وهما اللذان ذكرهما الله تعالى في كتابه فسوف يلقون غيّاء وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ قرأ ابن كثير «ابو جعفر ويعقوب أبو محمد» وابن عامر يضعّف من التفعيل والباقون من المفاعلة لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ لأنضمام المعصية إلى الكفر وَيَخْلُدْ قرأ ابن عامر وأبو بكر يضاعف ويخلد بالرفع على الاستيناف أو الحال والباقون بجزمهما بدلا من بلق فِيهِ قرأ ابن كثير على أصله وحفص هاهنا خاصة بصلة الضمير المجرور مبالغة في الوعيد والباقون على ما هو الأصل في الضمير المجرور إذا سكن ما قبله باختلاس كسرتها مُهاناً أي ذليلا حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت