قوله تعالى: {حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} قال عكرمة: هو باب من أبواب جهنم، عليه من الخزنة أربعمائة ألف، سودٌ وجوههم، كالِحةٌ أنيابهم، قد قُلعت الرحمة من قلوبهم؛ إذا بلغوه فتحه الله عز وجل عليهم.
وقال ابن عباس: هو قتلهم بالسيف يوم بدر.
مجاهد: هو القحط الذي أصابهم حتى أكلوا العِلْهِز من الجوع؛ على ما تقدم.
وقيل فتح مكة.
{إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} أي يائسون متحيّرون لا يدرون ما يصنعون، كالآيس من الفرج ومن كل خير.
وقد تقدم في"الأنعام". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}