فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305703 من 466147

فيه أسئلة.

الأول: كيف يقال للرسل: {كلوا من الطيبات واعملوا} والطلب لا يتعلق إلا بمستقبل. والرسل قد انقضى زمانهم ومضى.

الثاني: لم فتحت"أن"، وهي في صدر الكلام.

الثالث: ما نصب {أمة} وهي ليست مشتقة حتى تكون حالاً.

والجواب عن الأول: أن المراد بالرسل: الرسول. والعرب تستعمل الجمع في المفرد. قال:"فإن شئت حرمت النساء سواكم".

وقيل المراد الرسل الماضية، وهذا الخطاب حكاية حال مضت.

وعن الثاني: أنها فتحت إما عطفًا على معمول"عليم"وإما أن يضمر قبلها"اتقوني"يدل عليه ما بعدها، لأنها لا يعمل فيها ما بعدها. ويكون مفعولاً من أجله، أي: من أجل أن أمتكم واحدة لا نظير لها اتقوني.

وعن الثالث: أنها انتصبت توطئة للحال، والحال"واحدة"على التحقيق، كما جاء"كتابا ... مصدقا"توطئة"لمصدقا".

قوله عز وجل: {قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون} (23: 66) .

يقال: نكص على عقبه. إذا رجع من الطريق التي جاء منها، فلا يصح التشبيه إلا إذا آمن الكفار ثم كفروا، حتى يعودوا راجعين. لكن الكفار لم يزالوا كفارًا قبل الآية وبعدها فما معنى نكوصهم؟

والجواب: أن أبا جهل وأبا طالب، وعقبة، وجماعة

منهم آمنوا بألسنتهم وقلوبهم ثم لم يلتزموا أحكام الإسلام ولم يعترفوا بألسنتهم بعد ذلك، فهم راجعون عن الاعتراف، وناكصون منه. ونسبة النكوص إلى الجميع من باب نسبة فعل الواحد إلى الجماعة. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 193 - 198} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت