69 - {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ:} بالأبوّة والأمانة والمروءة والصيانة، ومجانبة الكتابة والكهانة.
71 - {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ:} عن الدين. وقيل: عن الديّان.
74 - {لَناكِبُونَ:} لمائلون ومنحرفون، ومنه: تنكّب فلان عن الطريق، ومنه النكباء والمنكبّ.
75 - {وَلَوْ رَحِمْناهُمْ:} أراد الرحمة الظاهرة، وما بعدها بيان لها
[ {لَلَجُّوا} ] : لتمادوا.
76 - {بِالْعَذابِ:} بالجوع والخوف.
{فَمَا اسْتَكانُوا:} تضرّعوا وتذلّلوا.
81 - {بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ:} إنّما يلامون على ما علموا أنّما حلّ بأولئك الماضين، ولا قدوة في الشعر.
84 - {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها:} الاضطرار بالإقرار لعامّة الكفّار لإجماعهم أنّ العالم (232 و) مستند إلى صانع ما.
94 - {رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظّالِمِينَ:} الاستعاذة من حيث ما أوهم قوله:
{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال:25] .
97 - {هَمَزاتِ:} غمزات، وفي الحديث: «أمّا الهمزة فالموتة» . قيل لأعرابيّ: من يهمز الفأرة؟ قال: السّنور يهمزها.
98 - {أَنْ يَحْضُرُونِ:} أن يتدنّوا منّي.
99 - {حَتّى:} غاية لقولهم: {وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ} [المؤمنون:90] .
100 - {بَرْزَخٌ:} حاجز لطيف بين الشيئين المجتمعين المتضايقين.
101 - {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ:} لأنّ ليوم القيامة أحوالا مختلفة، وأهوالا مؤتلفة، فإذا كانت النفخة الأولى لم يبق أحد إلا هلك {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} ولانقطاع الأنساب وجوه: أحدها: قوله: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ} [عبس:34] إلى قوله:
{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:37] . والثاني: قوله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} [البقرة:166] ، والثالث: انتقال التعريف يومئذ إلى الأعمال والملك.
والرابع: كون كلّ واحد مبعوثا من التراب مثل آدم عليه السّلام غير متولّد من أحد، وقد قال عليه السّلام: «كلّ سبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» .
104 - {تَلْفَحُ:} تصيب أشدّ من النفخ.
وعن أبي سعيد الخدريّ، عنه عليه السّلام قال: {وَهُمْ فِيها كالِحُونَ} قال: