* وجملة: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ ... } استئناف مسوف لتعزية النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن ما يلقاه عام في شأن الأنبياء والرسل من قبله، فلا محل له من الإعراب.
وفي إفراد {تَمَنَّى ... } بعد قوله: {مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} قال السمين:"في الكلام حذف تقديره: ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا إذا تمنى ... ولا من نبي إلا إذا تمنى ... كقوله: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] . وقال أبو حيان:"ذكروا أنه إذا كان العطف بالواو عاد الضمير مطابقًا على المتعاطفين.
وهو هنا مؤول على الحذف". وقال الشهاب:"على تأويل كل واحد منهما أو بتقدير الحذف"."
{فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} :
الفاء: استئنافية. يَنسَخُ: مضارع مرفوع. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. مَا: موصول في محل نصب مفعول به أو حرف مصدري. يُلْقِى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل. {الشَّيْطَانُ} : فاعل مرفوع.
* وجملة:"يُلْقِى"إما صلة الموصول فلا محل له من الإعراب، وضمير المفعول المحذوف هو العائد، والتقدير: ما يلقيه الشيطان. وإما سابكة مع"مَا"المصدرية لمصدر مؤول في محل نصب مفعول، ولا حاجة إلى العائد. والتقدير: يمحو إلقاء الشيطان.
* وجملة: {فَيَنْسَخُ اللَّهُ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ} :
{ثُمَّ} : للعطف. {يُحْكِمُ} : مضارع مرفوع. {اللَّهُ} : الاسم الجليل فاعل مرفوع. {آيَاتِهِ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. والهاء: في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} :
الواو: للاستئناف. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
{عَلِيمٌ حَكِيمٌ} : خبر بعد خبر، وكلاهما مرفوع.
* والجملة اعتراض تذييلي لا محل له من الإعراب مقرر لعموم ما قبله.
* ومن علق قوله فيما يلي: (ليجعل) في الآية اللاحقة بـ {يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ} جعلها اعتراضًا محضًا لا محل له من الإعراب.