فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293119 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ميمون بن مهران قال: لما بعث الله موسى وكلمه وأنزل عليه التوراة قال: اللهم إنك رب عظيم ، لو شئت أن تطاع لأطِعْت ، ولو شئت أن لا تُعْصَى ما عُصِيت ، وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى! فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه:"إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون".

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن نوف البكالي قال: قال عزير فيما يناجي ربه:"يا رب ، تخلق خلقاً {تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء} [الأعراف: 155] فقال له: يا عزير ، أعرض عن هذا. فأعاد ، فقيل له: لتعرضن عن هذا وإلا محوتك من النبوّة ، إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون".

وأخرج البيهقي عن داود بن أبي هند ، أن عزيراً سأل ربه عن القدر فقال: سألتني عن علمي ، عقوبتك أن لا أسميك في الأنبياء.

وأخرج الطبراني من طريق ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال: لما بعث الله موسى عليه السلام وأنزل عليه التوراة قال: اللهم إنك رب عظيم ولو شئت أن تطاع لأطعت ، ولو شئت أن لا تُعْصى ما عُصِيت ، وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى ، فكيف يا رب!؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون. فانتهى موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت