فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292960 من 466147

وذكر الإمام أبو طالب المكي في كتاب"القوت": أن الله تعالى أوحى أيُّوب عليه السلام:"ما من عبد لي من الآدميين إلا ومعه ملكان، فإذا شكر على نعمائي قال: اللهم زده نِعَماً على نعمك؛ فإنك أهل الشكر والحمد، فكن من الشاكرين قريباً، وزدهم شكراً، وزدهم من النعماء، وكفى بالشاكرين - ياأيُّوب - علو المرتبة عندي، وعند ملائكتي، فأنا أشكر شكرهم، وملائكتي تدعو لهم، والبقاع تحبهم، والآثار تبكي عليهم، فكن لي - ياأيُّوب - شاكراً، ولآلائي ذاكراً، ولا تذكر لي حتى أذكر، ولا تشكر لي حتى أشكر أعمالك، أنا أوفِّق"

أوليائي لصالح الأعمال، وأشكرهم على ما وفقتهم، وأقتضيهم الشكر، ورضيت به مكافأة، فرضيت بالقليل عن الكثير، وتقبلت القليل، وجازيت عليه بالجزيل، وشر العبيد عندي من لم يشكرني إلا عند حاجته، ولم يتضرع إليَّ إلا في وقت عقوبته"."

102 -ومنها: المؤاخاة في الله:

روى أبو القاسم البغوي، والباوردي، وابن قانع، والطبراني في"معاجمهم"، وابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد المدينة فجعل يقول:"أَيْنَ فُلانٌ؟ أَيْنَ فُلانٌ؟"، فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده، فقال:"إِني مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيْثٍ فَاحْفَظُوْهُ، وَعُوْهُ، وَحَدِّثُوْا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىْ مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا - وَتَلا هذه الآية: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ} [سورة الحج: 75] - خَلْقَا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، وإِنِّيْ مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَه، وَمُؤَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَىْ اللهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ؛ قُمْ يا أَبا بَكْرٍ ...". فذكر الحديث في مؤاخاته - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه رضي الله تعالى عنهم.

103 -ومنها: محبة أحباب الله، وبغض بُغَضاء الله تعالى، والحب فيه، والبغض فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت