فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291675 من 466147

نفتحها على محمد، ونخرجها من أيدي المشركين، وقيل: نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: نميت الواحد بعد الواحد، والقرن بعد القرن.

الغريب: جاء مرفوعاً،"نقصانها موت علمائها".

العجيب: نقصانها جور ولاتها.

قوله: (الْمَوَازِينَ) : جمع ميزان، وقيل: جمع موزون، وقد سبق.

قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا) ، من حقها.

الغريب:"شيئاً"من الظلم، فهو نصب على المصدر.

قوله: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) ، أي وإن كان شي"مِثْقَالَ"وقرئ:

"مِثْقَالُ"- بالرفع. أي وإن يقع مثقال حبة.

قوله: (وَضِيَاءً)

ابن عباس:"الواو"زيادة، وهكذا قرئ بغير واو.

وقيل: تقديره، وآتيناه ضياء.

الغريب، المصدر واقع موقع الصفة، أي ذا ضياءِ، والصفة قد تدخلها

الواو للعطف.

قوله: (أنزلناه) : خبر بعد خبر، أو صفة للخبر.

قوله: (وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ(56) .

أي وأنا شاهد عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.

وقيل: الألف واللام إذا كان للتعريف جاز تقديم ما بعده عليه، وقيل: للتبيين، أي من الشاهدين، أعني على ذلك.

وقوله: (وَتَاللَّهِ)

"التاء"بدل من الواو، وخص اسم الله به في القسم. وقد سبق.

قوله: (لعلهم إليه)

قيل: إلى الكبير، وقيل: إلى الله - سبحانه - ، وقيل: إلى إبراهيم فيُحاجوه.

الغريب: إلى الجد.

قوله: (من الظالمين) : بهذا الفعل.

الغريب: من الظالمين لنفسه، لأنه إن عُلِمَ بِهِ قُتِل.

قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ(60) .

أي يسمى ويعرف به، و"إبراهيم"رفع على الخبر، أي هو إبراهيم.

الغريب: إِبْرَاهِيمُ ضم، أي يقال له في النداء يا إبراهيم.

قوله: (فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) .

كرهوا أن يأخذوه بغير بينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت