فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291674 من 466147

و (الفاء"الأول للعطف والثاني: لجزاء الشرط، وألف الاستفهام له صدر الكلام."

ومذهب الأخفش: أن"الفاء"الثاني زيادة، وأن ألف الاستفهام إذا دخل الشرط منع الجزم من الجزاء، ويصير في النية مقدما تقول: إن تأتني آتيك، أي آتيك إن تأتني.

قوله: (فِتْنَةً) : نصب على المصدر، وقيل: مفعول له.

قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ)

متصل بفعل مضمر، أي يقولون، ومحله نصب على الحال.

قوله: (هُمْ كَافِرُونَ)

قيل: زيدَ للتأكيد، وقيل: لما حيل بالمصدر بينهما أعيد.

قوله: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .

وصف بالمبالغة في العجل، كما تقول: خلق فلان من الكرم، وخلق

فلان من اللؤم، إذا كثر ذلك منهما، ومثله: (وكان الإنسان عجولا) .

الأخفش:"مِنْ عَجَلٍ"، لأنه قال الله له: كن فكان.

أبو عمرو: هذا على طربق القلب، أي خلق العجلة من الإنسان.

الغريب:"الإنسان"آدم.

مجاهد هو: أن آدم لما دخل الروح رأسه وعينيه، رأى الشمس قاربت الغروب، قال: رب عجل تمام خلقي قبل أن تغيب الشمس.

سعيد: لما بلغت الروح ركبتيه كاد يقوم، فقال الله: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .

ابن زيد: خلقه آخر يوم الجمعة على عجلة في خلقه.

والعجلة والعجل مصدران، والعجلة فعل الشيء قبل وقته.

العجيب: الحسن:"مِنْ عَجَلٍ"، أي ضعف، يعني النطفة، وقيل:

العجل الطين، أنشد أبو عبيدة:

النبعُ في الصخرةِ الصماءِ منبِتهُ.

والنخل منبته في السَهلِ والعَجَل

وقيل: نزلت في النضر بن الحرث حين استعجل العذاب.

قوله: (مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) .

"مَتَى"رفع عند البصريين بالابتداء والخبر، نصب عند الكوفيين.

قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) .

جوابه محذوف، أي لعلموا صدق الموعود، وقيل: لما استعجلوه.

قوله: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت