و (الفاء"الأول للعطف والثاني: لجزاء الشرط، وألف الاستفهام له صدر الكلام."
ومذهب الأخفش: أن"الفاء"الثاني زيادة، وأن ألف الاستفهام إذا دخل الشرط منع الجزم من الجزاء، ويصير في النية مقدما تقول: إن تأتني آتيك، أي آتيك إن تأتني.
قوله: (فِتْنَةً) : نصب على المصدر، وقيل: مفعول له.
قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ)
متصل بفعل مضمر، أي يقولون، ومحله نصب على الحال.
قوله: (هُمْ كَافِرُونَ)
قيل: زيدَ للتأكيد، وقيل: لما حيل بالمصدر بينهما أعيد.
قوله: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .
وصف بالمبالغة في العجل، كما تقول: خلق فلان من الكرم، وخلق
فلان من اللؤم، إذا كثر ذلك منهما، ومثله: (وكان الإنسان عجولا) .
الأخفش:"مِنْ عَجَلٍ"، لأنه قال الله له: كن فكان.
أبو عمرو: هذا على طربق القلب، أي خلق العجلة من الإنسان.
الغريب:"الإنسان"آدم.
مجاهد هو: أن آدم لما دخل الروح رأسه وعينيه، رأى الشمس قاربت الغروب، قال: رب عجل تمام خلقي قبل أن تغيب الشمس.
سعيد: لما بلغت الروح ركبتيه كاد يقوم، فقال الله: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ) .
ابن زيد: خلقه آخر يوم الجمعة على عجلة في خلقه.
والعجلة والعجل مصدران، والعجلة فعل الشيء قبل وقته.
العجيب: الحسن:"مِنْ عَجَلٍ"، أي ضعف، يعني النطفة، وقيل:
العجل الطين، أنشد أبو عبيدة:
النبعُ في الصخرةِ الصماءِ منبِتهُ.
والنخل منبته في السَهلِ والعَجَل
وقيل: نزلت في النضر بن الحرث حين استعجل العذاب.
قوله: (مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) .
"مَتَى"رفع عند البصريين بالابتداء والخبر، نصب عند الكوفيين.
قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) .
جوابه محذوف، أي لعلموا صدق الموعود، وقيل: لما استعجلوه.
قوله: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) .