إلا زوجته رحمة بنت افرائيم بن يوسف عليه السلام ، وصارت تأتيه بطعامه وشرابه ، فلما رأى اللعين خيبة سعيه و
مداومة أيوب على ذكر اللّه تعالى وحمده وشكره صرخ صرخة فاجتمعت إليه الشياطين من كل جانب وقالوا له ما دهاك قال أعياني هذا الرجل ، وحكى لهم قصته معه ، فقالوا له هل أتيته من المكان الذي جئت به آدم حين أخرجته من الجنة ؟ قال أصبتم ، فذهب إلى زوجته وقال لها أين بعلك ذلك الذي كنت ترين ، أين أولادك الذين كنت تباهين ، أين مالك الذي كنت تفاخرين ؟ قد ذهب عنك كل ذلك وتباعدت عنكم أصدقاؤكم
وأنفسكم الناس ، فانظري لحالك أين جمالك ، أين زخارفك ، أين قصورك أين أين ؟