فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291145 من 466147

91 فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «1» .

[63/ ب] 92 إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «2» ، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا ، ونصبه على القطع «3» ، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «4» .

93 وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «5» .

95 وَحَرامٌ: واجب «6» ، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية ،

(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 60 ، وانظر زاد المسير: 5/ 385.

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 85 عن مجاهد ، ونقله الماوردي في تفسيره:

3/ 60 عن ابن عباس ، وقتادة.

(3) أي على الحال ، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء.

ينظر معاني القرآن له: 2/ 210 ، وإعراب القرآن للنحاس: 3/ 79 ، والتبيان للعكبري:

2/ 926 ، ومعجم المصطلحات النحوية: 188.

(4) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 60.

(5) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 288 ، وتفسير الطبري: 17/ 84 ، وتفسير البغوي:

3/ 268 ، وتفسير القرطبي: 11/ 341.

(6) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: 3/ 405 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 387 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 672 ، وعزا إخراجه إلى الفريابي ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا.

وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: 22/ 221: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب ، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر.

أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، وترك الشرك واجب وليس بمحرم ، وأما الشعر فقول الخنساء:

وإن حراما لا أرى الدهر باكيا على شجرة إلا بكيت على عمرو

يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور ، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها.

إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ...» اهـ.

وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 204: «و يتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن ، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن ، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ ، ولا يرجعون إلى معاد ، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم ، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء ، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون ، بل هم راجعون إلى عقاب اللّه وأليم عذابه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت