فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288822 من 466147

وقرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف:"فنبذتها"بالإِدغام {وكذلك} أي: وكما حدثتك {سوَّلتْ لي نفسي} أي: زيَّنتْ لي {قال} موسى {اذهب} أي: من بيننا {فإن لك في الحياة} أي: ما دمت حياً {أن تقول لا مساس} أي: لا أَمسُّ ولا أُمَسُّ ، فصار السامريُّ يهيم في البرِّيَّة مع الوحش والسباع ، لا يمسَّ أحداً ، ولاَ يمَسُّه أحدٌ ، عاقبه الله بذلك ، وألهمه أن يقول:"لا مساس"، وكان إِذا لقيَ أحداً يقول: لا مساس ، أي: لا تقربني ، ولا تمسني ، وصار ذلك عقوبة لولده ، حتى إِن بقاياهم اليوم ، فيما ذكر أهل التفسير ، بأرض الشام يقولون ذلك.

وحكي أنه إِن مس واحدٌ من غيرهم واحداً منهم ، أخذتهما الحمَّى في الحال.

قوله تعالى: {وإِن لك موعداً} أي: لعذابك يوم القيامة {لن تُخلَفَه} أي: لن يتأخر عنك.

ومن كسر لام"تخلف"أراد: لن تغيب عنه.

قوله تعالى: {وانظر إِلى إِلهك} يعني: العجل {الذي ظَلْت} قال ابن عباس: معناه: أقمت عليه.

وقال الفراء: معنى"ظلت": فعلته نهاراً.

وقرأ أُبيُّ بن كعب ، وأبو الجوزاء ، وابن يعمر:"ظُلت"برفع الظاء.

وقرأ ابن مسعود ، وأبو رجاء ، والأعمش ، وابن أبي عبلة:"ظِلت"بكسر الظاء.

وقال الزجاج:"ظَلت"و"ظلت"بفتح الظاء ، وكسرها ، فمن فتح ، فالأصل فيه:"ظللت"ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر ، وبقيت الظاء على فتحها ، ومن قرأ:"ظِلت"بالكسر ، حوَّل كسرة اللام على الظاء.

ومعنى {عاكفاً} مقيماً ، {لنحرِّقنَّه} قرأ الجمهور"لنحرقنَّه"بضم النون وفتح الحاء وتشديد الراء.

وقرأ علي بن أبي طالب ، وأبو رزين ، وابن معمر:"لنَحْرقنه"بفتح النون وسكون الحاء ورفع الراء مخففة.

وقرأ أبو هريرة ، والحسن ، وقتادة:"لنحرقنه"برفع النون وإِسكان الحاء وكسر الراء مخففة.

قال الزجاج: إِذا شدد ، فالمعنى: نحرقه مرة بعد مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت