فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288817 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وهذا ضعيف. وقوله {فنبذتها} أي على الحلي فكان منها ما تراه وهذا محذوف من اللفظ تقتضيه الحال والمخاطبة. ثم قال {وكذلك سولت لي نفسي} أي وكما حدث ووقع قويت لي نفسي وجعلته لي سولاً وإرباً حتى فعلته ، وكان موسى عليه السلام لا يقتل بني إسرائيل إلا في حد أو وحي فعاقبه باجتهاد نفسه بأن أبعده ونحاه عن الناس وأمر بني إسرائيل باجتنابه واجتناب قبيلته وأن لا يواكلوا ولا يناكحوا ونحو هذا ، وعلمه مع ذلك وجعل له أن يقول مدة حياته {لا مساس} أي لا مماسة ولا إذاية. وقرأ الجمهور"لا مِسَاسَ"بكسر الميم وفتح السين على النصب بالتبرئة وهو اسم يتصرف ومنه قول النابغة: [المتقارب]

فأصبح من ذاك كالسامري ، ... إذ قال موسى له لا مساسا

ومنه قول رؤبة: [الرجز]

حتى يقول الأزد لا مساسا... واستعماله على هذا كثير. وقرأ أبو حيوة"لا مَساسِ"بفتح الميم وكسر السين وهو معدول عن المصدر كفجار ونحوه ، وشبهه أبو عبيدة وغيره بنزال ودراك ونحوه والشبه صحيح من حيث هي معدولات وفارقة في أن هذه عدلت عن الأمر ، ومساس وفجارعدلت عن المصدر ومن هذا قول الشاعر:

تميم كرهط السامري... وقوله: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت